التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024

لماذا تستمر الحياة رغم مآسينا وأحزاننا القاتلة؟

هل كنت يومًا على وشك الخلود للنوم بينما تنظر لسقف الغرفة التي أنت بها، أو كنت تتأمل السماء قبل طلوع الشمس بالكامل المحتوية على العديد من درجات اللون الأزرق المختلفة والساحرة للعين لتداهمك حينها أفكار عشوائية كمداهمة الكوابيس للشخص المُتعب، تتذكر أيامك السابقة، حينما كنت صغيرًا وحتى حينما أصبحت كبيرًا بجميع مراحل حياتك، تتذكر صديقك اللطيف في المرحلة الإبتدائية والذي أنتهى بعلاقتكم للإنتهاء بسبب بُعد المسافات أم بُعد القلوب لا غير، تتذكر بعدها اصدقائك في المرحلة المتوسطة والذي وربما قد عشت معهم سعادة لا تضاهيها سعادة، فالمرحلة المتوسطة كانت تأتي للإنسان كنسيم رياح لطيف بلا مسؤولية، يبدأ الحنين يساورك في هذه المرحلة من التفكير لِتخرُج منك تنهيدة بسيطة بلا سبب يُذكر، فهذه الأيام وهؤلاء الأشخاص لم تفكر بهم منذ مدة طويلة جدًا فلماذا يساورك الحنين إتجاههم فجأه؟ وإن للحنين مرارة قاسية على القلب يُصعب عليه استساغتها، وحينما ترسلك ذكراك للمرحلة الثانوية ويالها من مرحلة! حينما يبدأ نضج الإنسان بالظهور، حينما يبدأ بمعرفة من صديقه ومن لا.. فقد يكون للإنسان أصدقاء من المرحلة المتوسطة يستمرون معه، لك...

أغرب حب في حياة الإنسان

  تطير للسماء السابعة من حبِ الذات تارةً ومن بُغضِها تارةً أُخرى، يمتدِحُك شخص تحبه لتشعر أنك الأروع في تلك اللحظة وقد يذمُك ذات الشخص لتشعر أنك الأسوأ في تلك اللحظة، أن علاقتنا مع ذاتنا وحبنا لها لأمر غريب يدعو للتساؤل.. فحينما نكون مستعدين أحيانًا لفعل كل ما نستطيع من أجل من نُحِب إلا أننا لا نفعل نصفها لذاتنا! لماذا؟ أليس لذاتنا علينا بحق؟ لماذا يستمر غالبية الأشخاص بتجاهلها وعدم وضع إعتبار لها؟ ينسى البعض نفسه ليهتم بغيره، يتجاهل البعض صحته النفسية لِلحاق بأشخاص لا يرغبون به.. لماذا ينتظر الشخص من الاخرين معاملته جيدًا وهو بذاته لا يتعامل مع نفسه بشكل جيد؟ أعتقد أن غالبية الاشخاص حولنا لا يدركون حقيقة أننا عابرين سبيل لأجسادنا ذاتها أيضًا! وأنّ الله عز وجل قد جعلها أمانةً لدينا، فحينما يموت الشخص تصعد روحه للسماء لوحدها دون جسده في وداع أخير له، فلماذا نفرط به كل هذا الإفراط؟ لماذا لا نعامله كمعاملتِنا لمن نُحِب؟ فأنه لمسكين هذا الجسد! يعاني لأجل غيره ولا أحد يعاني لأجله حتى مالكه!، تحبُه جدًا لِحب الأخرين له، وتكرهه لِبغض الأخرين له، تعتقد أن أساس الحُب هو حُب الأخرين لك وتنسى...

الكذب لم يكن طريقك يومًا، طريقك هو الحقيقة

  هل شعرت يومًا بالإشمئزاز عندما شهدت أمامك شخصًا يكذب بكل ثقة وأنت تعلم أنه يكذب؟ ترى تلك التعابير الساخرة خلف كذبه المزيف لإعتقاده أنه استطاع خداع الاخرين بحديثه وقد يكون فعل ذلك بالفعل، فالشخص كلما أعتاد على الكذب كلما اصبح ماهرًا به، وكلما اصبح ماهرًا به كلما استطاع خداع الاخرين والشعور بالسعادة على ذلك،  ف تبدأ بالتساؤل حينها لماذا هذا الشخص يكذب؟ مالذي يجبره على ذلك؟ خاصةً عندما يكون حول اشخاص يحبهم ويحبونه وسوف يتقبلونه لذاته مهما كانت، لكنه يختار الكذب وخداعهم بلا توقف فقط ليُظهر نفسه بشكل رائع يُحسد عليه، فحينها يبدأ الامر بكذبة بسيطة ليشعر الشخص بالسعادة لردة الفعل والتقدير الذي حصل عليه من إنجاز مزيف ليسعى للكذب مرة اخرى بحثًا عن التقدير ذاته، لكنه لا يعلم أنه لن يكون هناك نهاية سعيدة لهذا الأمر وأن الكذبات مهما كانت صغيرة في البداية فسوف تجتمع بالنهاية لِتُشكل جبلًا ضخمًا من الأكاذيب، فتخيل ان تكون في علاقة مع شخصٍ أنت قريبٌ منه كل القرب لتكتشف في النهاية أنه كذب عليك بحياته بأكملها فهو لم يكن شخصًا رائعًا كما يدعي، لم يكن يعيش في ذلك القصر الكبير الذي اخبرك عنه، و...

لماذا نخاف من كل شي؟

ألم تتساءل يومًا لماذا تشعر بالخوف والقلق لجميع خطوات حياتك؟ يراودك الرعب تارةً والتوتر تارةً لأبسط الأمور التي ستجعلك بحيرة من خوفك السابق حال فعلك لها، وتبدأ بالتساؤل " الأمر سهل، لماذا بالغت داخلي هكذا مبالغة؟ " إذا كنت انا شخصيًا سوف اصف حياتي بمشاعر فسوف يكون الخوف المصاحب للقلق ثاني شعور احمله في حياتي، لطالما كنت شخصًا يرتعد داخليًا لأبسط الأمور كلقاء صديق او الانتقال لمرحلة جديدة من حياتي او اي امر يبتعد قليلاً عن دائرة راحتي، فتجدني حينها اتألم وتدور في ذهني العديد من الأفكار " هل افعل هذا ام لا افعله؟، ماذا لو فعلته وحدث هكذا وهكذا .. ؟، هل أترك الأمر وأذهب للنوم؟ " لم أكن لأسمح لهذا الخوف أن يمنعني من فعل ما سأفعله ، بل سأفعله واستمتع به وانسى خوفي،  لكنه كان يؤلمني وليست لدي القدرة على إيقافه حتى على الرغم من رؤيتي لكيف أن الأمور تسير بروعة وسهولة   حينما أفعل ما ارغب به الا أن الرعب يلازمني دائمًا في ابشع طريقة ...