هل كنت يومًا على وشك الخلود للنوم بينما تنظر لسقف الغرفة التي أنت بها، أو كنت تتأمل السماء قبل طلوع الشمس بالكامل المحتوية على العديد من درجات اللون الأزرق المختلفة والساحرة للعين لتداهمك حينها أفكار عشوائية كمداهمة الكوابيس للشخص المُتعب، تتذكر أيامك السابقة، حينما كنت صغيرًا وحتى حينما أصبحت كبيرًا بجميع مراحل حياتك، تتذكر صديقك اللطيف في المرحلة الإبتدائية والذي أنتهى بعلاقتكم للإنتهاء بسبب بُعد المسافات أم بُعد القلوب لا غير، تتذكر بعدها اصدقائك في المرحلة المتوسطة والذي وربما قد عشت معهم سعادة لا تضاهيها سعادة، فالمرحلة المتوسطة كانت تأتي للإنسان كنسيم رياح لطيف بلا مسؤولية، يبدأ الحنين يساورك في هذه المرحلة من التفكير لِتخرُج منك تنهيدة بسيطة بلا سبب يُذكر، فهذه الأيام وهؤلاء الأشخاص لم تفكر بهم منذ مدة طويلة جدًا فلماذا يساورك الحنين إتجاههم فجأه؟ وإن للحنين مرارة قاسية على القلب يُصعب عليه استساغتها، وحينما ترسلك ذكراك للمرحلة الثانوية ويالها من مرحلة! حينما يبدأ نضج الإنسان بالظهور، حينما يبدأ بمعرفة من صديقه ومن لا.. فقد يكون للإنسان أصدقاء من المرحلة المتوسطة يستمرون معه، لك...