يوجد بعض البشر في مجتماعتنا وقد نكون نحن ايضًا يخافون من صنع افكارهم المختلفة ويفضلون اتباع افكار السابقين ومعتقداتهم، فتجدهم يعيشون كامل حياتهم بنفس الفكر دون التجرأ على تطويره، حتى إنهم سيشعرون بالقلق والانزعاج من الشخص المثقف حولهم ويمتنعون عن البقاء معه في أي مكان، ولكن وعلى الرغم من انها تحدث سابقًا بكثرة إلا أنه الان أفضل بكثير من السابق، فسابقًا كان الأشخاص ذو الفكر المختلف يتم التعامل معهم بسوء وقد يتم معاقبتهم على أفكارهم المختلفة في حال شعروا انها مهينة لهم او ضد أفكارهم المعتادين عليها حتى لو كانت هي الصحيحة، فقد كانوا يشعرون بالرعب من الأفكار المختلفة لإعتقادهم انها دمار شامل لعقل وتفكير الافراد، كانوا يمتنعون عن التفكير بأمور غير معتادة بشكل مرعب، حتى انهم وللاسف فقد كانوا يمنعون نسائهم من الخروج والاختلاط مع الاخرين او إكمال الدراسة او حتى الدراسة بكاملها لإعتقادهم أنهم ان فعلوا ذلك وسمحوا لنسائهم بعيش حياتهم فذلك سيغير منهم ويدنس فكرهم الذي من المفترض ان يتمحور حول البيت والزواج والأطفال فقط لا غير، وأنه من المؤسف أن هذا الفكر منع الكثير من البشر من عيش حياتهم بفكر خاص بهم دون انقياد للاخرين والمجتمع نساءً كانوا أو رجالاً واجبرهم على عيش حياتهم دون اي علم وأمور تمتعهم وتغير من روتين حياتهم ولو قليلاً، فالعلم متعةُ الحياة، وحينما خلق الله عز وجل هذه الأرض لم تكن بها كل هذه التقنية والبيوت وكل ما هو حالي الان، فالإنسان قبل مئات السنين ليس كما هو الان، فالله خلق الارض وخلق الإنسان بعقل ليعمرها بأذنه وقد نجح الإنسان بذلك بسبب عقله الذي لا يتوقف عن التفكير والتطوير، فأن العقل لجزء عظيم جدًا بداخل الإنسان، جزء لا يتوقف عن التطور، جزء لا يتوقف عن مساعدتك في تجاوز مصاعبك، فكيف تعيش حياتك دون إستخدامه أحق إستخدام؟ توقف عن القلق من تغيير أفكارك الخاطئة، ولا تقلق من أنه سيغير فكرك الصحيح فكل ما زادت ثقافتك كل ما علمت الصواب والخطأ من أمورك، اقرأ كتابًا او كتابين، اسعى للسفر لأماكن مختلفة واكتشاف ثقافة اخرى فلا بأس بذلك، فنحن لن نخلق مرتين في هذه الحياة، عشها جيدًا مع عبادة الله عز وجل
تعليقات
إرسال تعليق